الشيخ علي اليزدي الحائري
165
إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب
أبي طالب ( عليه السلام ) ، وليس من مؤمن إلا وفي داره غصن من أغصانها ، وذلك قول الله عز وجل * ( طوبى لهم وحسن مآب ) * ( 1 ) . الآية السابعة : قوله تعالى في سورة الحجر * ( إن في ذلك لآيات للمتوسمين . وإنها لبسبيل مقيم ) * ( 2 ) . عن المفيد في الإرشاد عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا قام قائم آل محمد يحكم بين الناس بحكم داود ( عليه السلام ) ، لا يحتاج إلى بينة ، يلهمه الله فيحكم بعلمه ويخبر كل قوم بما استنبطوه ، ويعرف وليه من عدوه بالتوسم ، قال الله عز وجل : * ( إن في ذلك لآيات للمتوسمين ) * ( 3 ) . الآية الثامنة : قوله تعالى في سورة الأنبياء * ( فلما أحسوا بأسنا ) * إلى قوله * ( لعلكم تسألون ) * ( 4 ) . في الدمعة عن القمي : فلما أحسوا بأسنا يعني بني أمية إذا أحسوا بالقائم من آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) * ( إذا هم منها يركضون لا تركضوا وارجعوا إلى ما أترفتم فيه ومساكنكم لعلكم تسئلون ) * يعني الكنوز التي كنزوها . قال : فيدخلون بني أمية إلى الروم إذا طلبهم القائم ، ثم يخرجهم من الروم ويطالبهم بالكنوز التي كنزوها فيقولون كما حكى الله * ( يا ويلنا إنا كنا ظالمين فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناها حصيدا خامدين ) * ( 5 ) قال : بالسيف وتحت ظلال السيوف ، وهذا كله مما لفظه ومعناه مستقبل ( 6 ) . الآية التاسعة : قوله تعالى في سورة الشعراء * ( ففررت منكم لما خفتكم فوهب لي ربي حكما وجعلني من المرسلين ) * ( 7 ) . في البحار عن الباقر ( عليه السلام ) قال : إذا ظهر قائمنا أهل البيت قال * ( ففررت منكم لما خفتكم فوهب لي ربي حكما ) * أي خفتكم على نفسي وجئتكم لما أذن لي ربي وأصلح لي أمري ( 8 ) . الآية العاشرة : قوله تعالى في سورة ص * ( هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب ) * ( 9 ) .
--> 1 - كمال الدين : 358 ح 55 باب 33 . 2 - الحجر : 74 - 75 . 3 - الإرشاد : 2 / 386 ، وينابيع المعاجز : 90 . 4 - الأنبياء : 12 و 13 . 5 - الأنبياء : 14 - 15 . 6 - تفسير القمي : 2 / 68 - 254 وفيه : لفظه ماض ومعناه مستقبل . 7 - الشعراء : 21 . 8 - البحار : 52 / 385 ح 194 . 9 - ص : 39 .